في ظل تنامي دور الشباب
في صناعة المستقبل، تبرز نماذج طلابية متميزة قادرة على الجمع بين الإبداع
والمعرفة والتطور التكنولوجي. ومن بين هذه النماذج، تلمع الطالبة مريم روماني عبد المسيح،
بالصف الثاني الثانوي العام، والتي استطاعت أن ترسم لنفسها مسارًا متنوعًا يجمع
بين الأدب، والذكاء الاصطناعي، والفنون، إلى جانب اهتمامها بالقضايا المجتمعية
والسياسية.
التفوق الأدبي.. إنجاز
على مستوى الجمهورية
بدأت مريم رحلتها مع
الإبداع من خلال الكتابة الأدبية، حيث أظهرت موهبة واضحة في تأليف القصص القصيرة
والروايات، وقد تُوج هذا الشغف بالمشاركة في مسابقة “إحنا مين” في مجال القصة
القصيرة، والتي أُقيمت برعاية مؤسسات معنية بالحضارة والتنمية، لتحقق فيها المركز
الثالث على مستوى الجمهورية لعام 2026، وهو إنجاز يعكس قدرتها على التعبير
والإبداع في سن مبكرة.
الذكاء الاصطناعي.. شغف
بالمستقبل والتكنولوجيا
لم يتوقف طموح مريم عند
الأدب فقط، بل امتد ليشمل مجالات التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء
الاصطناعي، حيث قامت بإنتاج محتوى تعليمي وتوعوي باستخدام تقنيات الذكاء
الاصطناعي، إلى جانب تأليف الأغاني وإنتاجها بالكامل عبر هذه الأدوات الحديثة، وقد
حصلت على شهادة تقدير من قسم الموهوبين بمدرستها، تقديرًا لتميزها ومشاركتها
الفعالة في هذا المجال.
الرسم والفنون.. موهبة
بانتظار التتويج
وفي إطار تنمية مواهبها
الفنية، تهتم مريم أيضًا بمجال الرسم، حصلت مريم مؤخرًا على المركز الأول في مسابقة “إحنا معاك”
برعاية الاتحاد العام لمراكز شباب مصر، وتشارك حاليا في مسابقة على مستوى الجمهورية وهي تتعلق بالمشروع الوطني للقراءة.
الوعي المجتمعي..
مشاركة فعالة في العمل العام
إلى جانب اهتماماتها
الإبداعية، تولي مريم أهمية خاصة بالجانب المجتمعي والسياسي، حيث شاركت في مشروع
“نحو المواطنة والمشاركة” التابع لمؤسسة مساعينا للشباب والتنمية، تحت رعاية
المستشار جمال عبد الحميد، وقد حصلت على شهادة تقدير تقديرًا لدورها ومشاركتها
الفعالة، ما يعكس وعيها المبكر بأهمية المشاركة في القضايا العامة.
التوعية الرقمية.. خطوة
نحو حماية الأجيال
وفي سياق اهتمامها
بالتكنولوجيا، حصلت مريم على كورس متخصص في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، مقدم
من منظمة اليونيسف، في خطوة تعكس إدراكها لأهمية التوعية الرقمية، خاصة في ظل
التحديات التي يواجهها الأطفال في العالم الرقمي.
مريم نموذج مشرف
تمثل مريم روماني
نموذجًا مشرفًا للشباب المصري الطموح، الذي يسعى إلى تطوير ذاته في مختلف
المجالات، من الأدب والفن إلى التكنولوجيا والعمل المجتمعي، وبينما تستكمل رحلتها
التعليمية، تظل إنجازاتها مؤشرًا واضحًا على مستقبل واعد، يعكس قدرات جيل جديد
قادر على الإبداع وصناعة التغيير.