![]() |
| الكاتبة أميمة ضريف |
كتب – محمد نادر
أميمة ضريف صاحبة
الرواية الحزينة (عروس الدم المتناثر)، طالبة تخصصت في الإعلام ووسائل الاتصال، هي
كاتبة لها ما باعاً في اللغة ولها سطوة في التعبيرات فمنذ أن كانت في تلك
الحياة حتى وجدت في نفسها هبة فصقّلتها، وما لبثت أن وجدتْ قلمها يجرّ الحبر بما يجول في ذهنها،
فخطّته وجالت بين الأوراق تنشر أفكارها، وواردات مشاعرها.
كتبت في فن
الرواية وفي الشعر ولها قصائد متعددة، ولها قراؤها المحبين؛ ولا شك فهي كما
تميزت في الكتابة والتعبير، كذلك تميزت شخصيتها؛ وهو ما يظهر بالتأكيد بين أسطر
كتاباتها؛ كانت في تلك الشخصية التي تميزت بها دعامة لنجاحها وأثرا في توطيد
اسمها في ذاك المجال.
أميمة ضريف،
فتاة عشرينية كتبت في الشعر وهي ابنة سنتين بعد العِقد الأول من عمرها ثم قررت أن تستغل ملكتها الفكرية بعد
ذلك وكتبت رواية (عروس الدم المتناثر)، وقد كتبتها في سبعة عشر يوماً فقط، كما
أشرفتْ على كتاب (متبول الجوارح).
جولة بين اعتقادات أميمة
اتسمت أميمة
بعدة صفات ولعل هذه الصفات جعلت منها حذوة للنجاح فأحياناً لا تكون الموهبة وحدها كفيلة لنجاح العمل بل يلزم حينها
أيضا التهيؤ فكريا والتزوّد بالاعتقادات السليمة للنهوض بالعمل؛ أيُ عمل .
ولقد تحاورنا مع
الكاتبة وأوضحت لنا شيئا من مخزونها الاعتقادي، فعنما سئلت عن كيفية وصولها لذلك
المستوى من الاحترافية أوضحت: "لم نصل بعد لأي احترافية ولكن ما وصلنا اليه كان ثمرة التمسك بالهدف
والاجتهاد
"
ثم أردفت:
" حاولت، ونجحت، وكانت ثمراتي كتبي " فهي قد مزجت في صفاتها بين عدم التفاخر بالنفس وكذلك اثبات الفضل
للنفس وهما - الصفتان - لا يتنافيان وهما أيضا من أهم دعائم النجاح والتفوق".
عن أسلوب أميمة ضريف في الكتابة
اتسمت رواية
الكاتبة (أميمة) بالألم والحزن فهي كما أوضحت: أنّ السبب في ذلك هو محاولة لجعل القارئ واقعيا، أي جعله مماشيا
بعقله الواقع لا منصرف عنه بذهنه.
وقد قالت:
" الحقيقة نكتب لنعيش ، نكتب لنوصِل رسائل الغير ، و نكتب لنشعر بالحرية والأمان
، أمّا لماذا اخترتُ الألم بالذات هو أنّي أردت أن أوصل رسالة ما وجدت في مجتمع ما ، لا حُب في إيصال فكرة و برز نهاية سعيدة و الواقع
لا يُحاكي ذلك، وددت تقرب عقل القارئ إلى الواقع لا صرفه بعيدا".
-وعن الاقتباس من الكتّاب والمؤلفات
المشهورة قالت أميمة: "عن الاقتباس و تقليد كُتاب من لهم أكثر
خبرة في المجال لستُ من ذلك النوع ، يشرفني اكيد القراءة لهم ، لكن من جانب
كتاباتي أحاول إبراز ذاتي ولم أحاول خلق أي نقطة بأي كتاب".
من لهم الفضل في تكوين موهبة أميمة وتصقيلها ؟
تقول أميمة عن
سبب ترسيخ اسمها في هذا اللون من الفن:" أبي ثم أبي ثم حلمي في ترك اسمي من
بعدي ، أتذكر و من سن صغيرة بدأت القراءة
كان
أبي - حفظه الله لي – يأتينا بكتب كثيرة و يحفزنا على قرائتها و حفظ
قصائد شعرية إلى أن بلغ الزاد منتهاه ".
مستقبل أميمة الفني
وفي الحديث عن
المستقبل قالت أميمة : "أصبحت قليلة التحدث عن ما هو قادم فما تدري نفس ما
يُخبئ لها ، ولكن ، مستقبلاً سأفرج عن بعض كلماتي من خواطر و أبيات شعرية في فيديوهات ، وأيضا ما أستطيع القول عنه أني لي عملا
روائيا اخر سيتم الإعلان عنه الشهر القادم و هذه المرة لن يكون بالجزائر في حين سيتم توفير بعض من النسخ في معرض سيلا
الدولي بالجزائر العاصمة. "

