محمد أحمد زيد ... شاب يحوّل الشغف لـ ابتكار يخدم المجتمع رغم غياب الدعم

 


في وقتٍ يتجه فيه العالم إلى الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، يبرز نموذج شاب مصري اختار أن يجعل من العلم وسيلة لخدمة الإنسان والمجتمع.

محمد أحمد محمد زيد طالب بكلية الزراعة لم ينتظر الدعم أو الشهرة، بل بدأ رحلته بالشغف والإصرار، ليقدّم ابتكارات تكنولوجية تهدف إلى حماية الأرواح وخدمة الوطن.

 

البداية من الشغف

يبلغ محمد أحمد محمد زيد من العمر 20 عامًا، وبدأ اهتمامه بالتكنولوجيا والابتكار منذ أيام الصف الثاني الثانوي، ومع انتهاء مرحلة الثانوية العامة قرر أن يطوّر نفسه ذاتيًا، فبدأ في تعلّم البرمجة خطوة بخطوة، حتى أصبح قادرًا على تنفيذ مشروعات حقيقية على أرض الواقع.

 

ابتكارات لخدمة الإنسان

لم تكن اختراعات محمد مجرد أفكار نظرية، بل جاءت بدافع إنساني واضح، حيث سعى إلى تقديم حلول عملية تخدم المجتمع.
ومن أبرز ابتكاراته
:

الأطراف الصناعية

روبوتات مكافحة الحرائق

أجهزة الاستنشاق الطبية

وتهدف هذه المشروعات إلى مساعدة البشر، وتقديم حلول لها وظائف محددة تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة.

 


روبوت إخماد الحرائق… خط الدفاع الأول

من بين أهم ابتكاراته، يبرز روبوت إخماد الحرائق، الذي صُمم ليكون خط الدفاع الأول في مواجهة الحرائق، كبديل مبدئي لرجال الإطفاء، بما يقلل من المخاطر التي يتعرض لها العنصر البشري في المواقف الخطرة.

 


تحديات بلا دعم

واجه محمد صعوبات كبيرة خلال رحلته، أبرزها غياب الدعم المادي والمعنوي، وقلة الاهتمام الإعلامي بابتكاراته. ورغم ذلك، واصل العمل بجهوده الذاتية، متحملًا تكاليف تنفيذ مشروعاته من نفقته الخاصة، إيمانًا منه برسالة ما يقدمه.

 


حلم ينتظر الفرصة

يحلم محمد بأن تصل ابتكاراته إلى الجهات المعنية، وأن تحظى بالدعم الكافي لتطبيقها على نطاق أوسع، مؤكدًا أن وصول هذه المشروعات للنور سيعود بالنفع على عدد كبير من الناس، ويسهم في خدمة المجتمع والدولة.

 


رسالة أمل

قصة محمد أحمد محمد زيد تُجسد نموذجًا ملهمًا لشباب يمتلكون العزيمة والقدرة على التغيير، لكنها في الوقت ذاته تطرح تساؤلات حول أهمية دعم المبتكرين الشباب، واحتضان أفكارهم قبل أن تضيع وسط التحديات.

Post a Comment

أحدث أقدم