أطلق عدد من طلاب العلاقات
العامة والإعلان في جامعة MSA حملة توعوية بعنوان «إيد واحدة»، بهدف تسليط الضوء على مساهمات القوات
المسلحة المصرية في مشروعات التنمية الداخلية للدولة، وتعزيز الوعي الوطني لدى
الشباب والجمهور العام بدورها الذي يتجاوز مهامها الدفاعية التقليدية.
وجاءت فكرة الحملة بعد
ملاحظة فريق العمل تراجع مستوى الانتماء الوطني لدى بعض فئات الشباب، إلى جانب
وجود نقص في الوعي المجتمعي حول إسهامات المؤسسات الوطنية في مشروعات التنمية التي
تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين.
ويرى القائمون على
الحملة أن هذا النقص المعرفي قد يؤدي إلى ضعف التقدير والارتباط، ما دفعهم إلى
إطلاق مبادرة توعوية تسهم في تعزيز الفهم والوعي.
وتركّز حملة «إيد
واحدة» على تقديم معلومات مبسطة وواضحة حول دور القوات المسلحة في مجالات متعددة،
من بينها تطوير البنية التحتية، ومشروعات الإسكان، والصناعة، والدعم الطبي،
والاستجابة للأزمات، وذلك من خلال محتوى بصري سهل الفهم بعيدًا عن الطرح السياسي
المعقد، بهدف الحفاظ على تفاعل الجمهور واهتمامه.
ويستهدف المشروع بشكل
أساسي الطلاب والشباب، إلى جانب الجمهور العام، سعيًا لبناء شعور أقوى بالانتماء
وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
ويؤكد فريق الحملة أن
الهدف الرئيسي يتمثل في رفع مستوى الوعي بالدور الحيوي للقوات المسلحة في التنمية
الوطنية، وترسيخ شعور الفخر المبني على المعرفة.
ويعكس اسم الحملة «إيد
واحدة» فلسفة المبادرة القائمة على إبراز أهمية التعاون والوحدة بين الشعب والقوات
المسلحة في مسيرة التنمية.
وقد نفّذ الحملة الطلاب
يوسف السويفي، وريناد أحمد، وهاجر مهران، ومصطفى جمال، ضمن مشروعات التخرج بقسم
العلاقات العامة والإعلان.
ويتطلع القائمون على
«إيد واحدة» إلى الحصول على دعم ورعاية من المؤسسات التعليمية والمنصات الإعلامية
والمنظمات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بمبادرات التوعية المجتمعية،
بما يسهم في توسيع نطاق انتشار الحملة وتعزيز أثرها التوعوي.