أطلق عدد من طلاب قسم
العلاقات العامة والإعلان بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA) حملة توعوية بعنوان
«رحلة وردية»، بهدف تسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي،
وتعزيز الوعي المجتمعي بمراحل رحلة المرض والتعامل معها إنسانيًا ونفسيًا.
وتسعى الحملة إلى إعادة
تقديم تجربة سرطان الثدي بوصفها رحلة إنسانية متكاملة، لا تقتصر على الجانب الطبي
فقط، بل تشمل الأبعاد النفسية والاجتماعية التي تمر بها المريضة منذ لحظة التشخيص
وحتى التعافي.
ويؤكد القائمون على
الحملة أن كثيرًا من المريضات يحتجن إلى دعم نفسي ومجتمعي موازٍ للعلاج، لما له من
دور أساسي في تحسين جودة الحياة وتعزيز الأمل.
وترتكز «رحلة وردية»
على مفهوم رئيسي مفاده أن «كل مرحلة لها درجة وردي مختلفة»، حيث ترمز كل درجة إلى
مرحلة عاطفية تمر بها المريضة، مثل الخوف، والتحدي، والصمود، والتعافي، بما يعكس
أن رحلة المرض تتضمن مشاعر متعددة وقوة متنامية تستحق الفهم والدعم.
وتتضمن الحملة نشر
محتوى توعوي رقمي، ورسائل مجتمعية، وسرد قصص وتجارب إنسانية، بهدف كسر الوصمة
المرتبطة بسرطان الثدي، وتشجيع المجتمع على تقديم الدعم والتعاطف مع المريضات، كما
تسعى إلى تعزيز ثقافة الكشف المبكر والتوعية بأهمية المساندة النفسية خلال رحلة
العلاج.
وأشار فريق الحملة إلى
حصول «رحلة وردية» على دعم ورعاية من جهات صحية متخصصة في مجال سرطان الثدي في
مصر، من بينها المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي ومستشفى بهية، في خطوة تعزز
مصداقية الرسائل التوعوية التي تقدمها الحملة وتدعم انتشارها المجتمعي.
وأكد الطلاب القائمون
على المبادرة أن هدفهم الأساسي هو إيصال رسالة مفادها أن مريضة سرطان الثدي لا
ينبغي أن تواجه رحلتها وحدها، وأن الدعم النفسي والوعي المجتمعي عنصران أساسيان في
مسار العلاج والتعافي.
وتأتي الحملة في إطار
مشروعات التخرج العملية لطلاب العلاقات العامة والإعلان، التي تهدف إلى توظيف
مهارات الاتصال في خدمة قضايا صحية ومجتمعية مؤثرة، والمساهمة في نشر الوعي وتعزيز
المسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
إرسال تعليق