أطلق أربعة طلاب من
كلية الإعلام، قسم العلاقات العامة والإعلان بجامعة
MSA University، حملة تسويق اجتماعي توعوية
ضمن مشروع تخرجهم، تستهدف الفئة العمرية من 40 إلى 60 عامًا، بهدف تشجيعهم على
تبنّي نمط حياة صحي ومتوازن، وتعزيز مفهوم أن هذه المرحلة العمرية تمثل فرصة جديدة
للحفاظ على الصحة وجودة الحياة.
وتركّز الحملة على
تقديم مفهوم شامل لأسلوب الحياة الصحي لا يقتصر على ممارسة الرياضة فقط، بل يشمل
دمج النشاط البدني البسيط في الروتين اليومي مثل المشي وممارسة الألعاب الجماعية
أو الأنشطة الذهنية، إلى جانب تحسين العادات اليومية المرتبطة بالنوم والتغذية
وإدارة الضغوط، وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية من خلال التفاعل والأنشطة
الجماعية.
كما تسعى الحملة إلى
تغيير الصورة الذهنية السائدة بأن ما بعد الأربعين يمثل مرحلة تراجع صحي، من خلال
إعادة تقديم هذه الفترة كمرحلة قوة ونضج يمكن استثمارها إيجابيًا.
وتعتمد الرسائل
التوعوية على أبحاث علمية ودراسات حديثة تؤكد دور الحركة ونمط الحياة المتوازن في
تقليل مخاطر الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة مع التقدم في العمر.
ويؤكد فريق المشروع أن
الحملة صُممت بأسلوب مبسط وقريب من الجمهور المصري المستهدف، لإيصال فكرة أن
التغيير الصحي ممكن وواقعي في أي عمر، وليس حكرًا على فئة الشباب فقط.
ويرى الطلاب أن المشروع
يخدم شريحة واسعة من المجتمع، نظرًا لأن الفئة العمرية المستهدفة تمثل عماد الأسرة
وسوق العمل، وأن تحسين نمط حياتها ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.
إرسال تعليق