صبا نبيل أحمد.. طفلة تتعلم الرسم من جدها وتحلم بأن تصبح مراسلة لوزارة الثقافة

 


في سن صغيرة، بدأت الطفلة صبا نبيل أحمد في اكتشاف شغفها بالفن والرسم، لتتحول الهواية مع الوقت إلى رحلة حقيقية من التعلم والمشاركة في الورش والمعارض والفعاليات الفنية.

ولم تكتفِ صبا بتطوير موهبتها في الرسم والتلوين، بل انضمت أيضًا إلى فرقة أطفال مصر التابعة للفرقة القومية للفنون الشعبية، لتجمع بين الفن التشكيلي وفنون الأداء، بينما تحمل في داخلها حلمًا مختلفًا تسعى إلى تحقيقه مستقبلًا، وهو أن تصبح مراسلة لوزارة الثقافة المصرية، تنقل وتغطي الفعاليات والمعارض الفنية.

 

جدها كان صاحب الخطوة الأولى

 

كانت البداية مع جدها عبدالعال، الذي كان يرسم بورتريه لجدتها عقب وفاتها، وهو الموقف الذي جذب انتباه صبا إلى عالم الرسم والتلوين، لتبدأ من خلاله أولى خطواتها في التعرف على هذا المجال.

 

ومع مرور الوقت، التقت صبا بالفنان أحمد عبد النعيم، الذي واصل معها رحلة تعليم الرسم والتلوين، وحرصت على حضور ورش العمل التي يقدمها والاستفادة من خبراته الفنية، خاصة قبل مشاركتها في المعارض أو المسابقات.

 

ولم يتوقف التعلم عند حدود الورش، إذ تواصل صبا ممارسة الرسم والتلوين في المنزل بمساعدة وتشجيع والدتها ووالدها، إلى جانب حرصها الشخصي على الاستمرار في تطوير مهاراتها.

 

الفن بالنسبة لصبا أكثر من مجرد هواية

 

تسعى صبا إلى الاستفادة من كل فرصة تساعدها على تطوير موهبتها الفنية، سواء من خلال حضور الورش أو المشاركة في الفعاليات والمسابقات والمعارض، وهو ما يمنحها خبرات مبكرة تساعدها على التعرف بصورة أكبر إلى عالم الفن التشكيلي.

 

وتحظى رحلتها الفنية بدعم أسرتها، التي تشجعها على ممارسة الرسم والاستمرار في التعلم، إلى جانب متابعة خطواتها والاستعداد معها للمشاركات المختلفة.

 

من الرسم إلى المسرح.. تجربة أخرى في عالم الفنون

 

لم يقتصر اهتمام صبا بالفنون على الرسم والتلوين، إذ أصبحت أيضًا عضوًا في فرقة أطفال مصر التابعة للفرقة القومية للفنون الشعبية.

 

وشاركت صبا مع فرقتها في عدد من العروض الفنية، من بينها عروض أقيمت على مسرح البالون ومسرح ساحة الهناجر، إلى جانب المشاركة في مهرجان الطبول، لتخوض بذلك تجربة مختلفة تجمع بين التدريب الفني والعمل الجماعي والظهور على المسرح.

 

وتضيف هذه التجربة جانبًا جديدًا إلى شخصيتها الفنية، خاصة أنها تتعرف من خلالها على نوع آخر من الفنون إلى جانب اهتمامها الأساسي بالرسم والتلوين.

 

حلم مختلف.. "مراسلة لوزارة الثقافة"

 

ورغم تعدد اهتماماتها الفنية، تحمل صبا حلمًا واضحًا تسعى إلى تحقيقه في المستقبل، وهو أن تصبح مراسلة لوزارة الثقافة المصرية، لتقوم بتغطية الفعاليات والمعارض الفنية المختلفة والتعريف بالفنانين وأعمالهم.

 

ولا تكتفي صبا بالحديث عن حلمها، إذ سبق لها أن قدمت سيرتها الذاتية إلى الدكتور أحمد هنو، في خطوة تعكس مدى ارتباطها بهذا الهدف ورغبتها في أن يكون لها دور مستقبلي في مجال الإعلام الثقافي والفني.

 

وتطمح صبا إلى أن تجمع مستقبلًا بين حبها للفن وقدرتها على التواصل والتغطية الإعلامية، لتكون قريبة من المعارض والفعاليات الفنية وتنقل تفاصيلها إلى الجمهور.

 

طفلة تحمل شغفًا وطموحًا كبيرًا

 

تمثل تجربة صبا نبيل نموذجًا لطفلة بدأت علاقتها بالفن من موقف عائلي بسيط، ثم واصلت التعلم والتدريب بدعم أسرتها، لتخوض تجارب متنوعة في الرسم والتلوين والفنون الشعبية.

 

وبين الورش والمعارض والمسابقات والعروض المسرحية، تواصل صبا بناء تجربتها الفنية خطوة بخطوة، بينما يظل حلمها الأكبر حاضرًا في ذهنها: أن تصبح يومًا مراسلة لوزارة الثقافة المصرية، وتكون جزءًا من المشهد الثقافي والفني الذي تحبه منذ طفولتها.








Post a Comment

أحدث أقدم