غالبا ما تتردد على مسامعنا قصص "المدير المتسلط" ويزعج بتصرفاته موظفا بعينه دون الاخرين، فلماذا هذا الموظف بالتحديد؟!
قد
تكون العوامل المتدخلة في ذلك راجعة للمدير وأخرى للموظف نفسه.
أولاً عوامل راجعة للموظف:
التقاعس
في الواجبات، والرد على الاستفسارات بتهكم، في حين المطالبة بالحقوق بإلحاح وعشوائية
دون الانخراط في تجمعات قانونية.
التدخل
في الشؤون والعلاقات الخاصة بالمدير في دائرته ومحاولة شيطنته وحشد العمال ضده،
لكي يظهر هذا الموظف بمظهر حامي الحقوق ونصير المستضعفين.
التقرب
للأشخاص المعارضين وإثارة البلبلة والقلاقل.
ثانيًا
عوامل خاصة بالمدير:
تقدم
الموظف وذكائه الاجتماعي، ما يثير غيرة وقلق المدير على مستقبل منصبه إن لم يكن هو
المالك.
نزاهة
الموظف وعدم قبوله لبعض الإجراءات اللا قانونية.
توعية
الموظف لدائرة العمال عن حقوقهم مع التزامه الشامل بواجباته.
ما بين
هذا وذاك يمكن للموظف أن يضمن بقاءه في منصبه دون إزعاج متى ما حافظ على واجباته
دون أن يبدي كل ما يعرفه، أو يبذل أكثر مما طلب منه، ومتى ما أبقى فمه مغلقا وأغلق
عينيه عن أخطاء من هم حوله ممن يعلونه مرتبة، حتى يتبث ساقيه في المؤسسة.