كتبت - أماني إمام
في غضون هذا العصر خطف الأنظار إصرار النساء خلف تحقيق أهدافهم وخلق مكانة مرموقة لأنفسهم، وتعد عبير أبو سليمان واحدة من أهم هؤلاء النساء اللاتي حاربن لتحقيق أهدافهن، فأصرت عبير أبو سليمان أن تكون مرشدة سياحية وأن تكسر حاجز الوظائف التي كانت حكراً فقط على الرجال.
| عبير أبو سليمان |
• قصة كفاح عبير أبو سليمان
بدأت السيدة السعودية عبير عملها كمعلمة لغة إنجليزية، ولكن حبها للآثار القديمة دفعها إلى إنشاء فريق قلب جدة التطوعي، وقامت بإنشائه للتعريف بالمناطق التاريخية، وكانت عبير تتقن اللغة الفرنسية أيضًا وهذا ما أهلها للعمل كمرشدة سياحية؛ لزيادة قدرتها على التواصل مع السياح.
| أول مرشدة سياحية سعودية |
• بداية نجاحها في الإرشاد السياحي
بدأت عبير العمل كمرشدة سياحية منذ عدة أعوام، وكسرت القاعدة حيث استطاعت أن تكون أول امرأة سعودية تعمل كمرشدة سياحية بدون رخصة منذ عام ٢٠١١ ، حيث تقوم بمرافقة السياح إلى أماكن تعكس تاريخ الحضارة السعودية، وتعددت إنجازاتها بعد أن تم تعيينها رسمياً كعضو في المجلس الاستثماري في كلية السياحة في جامعة الملك عبد العزيز، ولم تكتفي بهذا فقط ولكن فتحت عبير مجال التدريب أمام طالبات كلية الإرشاد السياحي؛ لتساهم في تطور المرأة جنباً إلي جنب مع الرجل.
• لقاءات صحفية مع عبير أبو سليمان
وعند إجراء حوار صحفي معها تم سؤالها عن ما هي سمات المرشدة السياحية؟ وكان ردها بأن المرشد السياحي هو سفير لوطنه، وأنه يقدم صورة حضارية للذين لم تتح لهم فرصة زيارة المملكة بعد، وأضافت أن على المرشدة السياحية أن تتمتع بالأخلاق العليا والصبر الطويل، وترحب بالسياح، وأن تحترم عاداتهم وتقاليدهم، وأن تنقل لهم صورة مشرفة عن المنطقة التاريخية، وأن تجيب على كل الأسئلة بصبر حتى وإن كانت استفزازية.
وقد تم تصنيفها عام ٢٠٢١ من ضمن قائمة أفضل سيدات العرب في مجال السياحة والسفر.
ومن هنا نتعلم أنه عندما نريد أن نصل إلى شيئ نستطيع أن نصل إليه بالفعل مهما كانت الصعوبات، فستصل في نهاية الطريق، المهم أن تحارب من أجل هدفك.
المملكه العربيه السعوديه بددات في إعطاء المرأه حقها في العمل
ردحذفالاصرار علي تحقيق الهدف يجعلنا نصل
ردحذفمقال رائع بحق
ردحذفمقال رائع جدا
ردحذفمقال جميل جدا
ردحذفمقال ممتع 👏
ردحذفمعلومه جيده وأسلوب شيق
ردحذفبدايه موفقه ان شاء الله
ردحذفمقال أكثر من رائع 👏👏👏
ردحذفإرسال تعليق